باقات السيو بتتقارن غلط في أغلب الأحيان. الناس بتحط الباقات جنب بعض وتبص على السعر وعدد البنود، وده بالظبط اللي بيخلي حد يدفع سنة كاملة ويطلع بتقارير من غير نتيجة. الباقة مش قايمة مهام، الباقة هي إجابة على سؤال واحد: إيه اللي واقف قدام موقعك دلوقتي، وقد إيه الشغل المطلوب عشان يتحرك.
اللي بيحدد حجم الباقة
أربع حاجات بتحدد الشغل المطلوب، ومحدش يقدر يقولك باقة مناسبة قبل ما يعرفهم:
- حالة الموقع التقنية. موقع سريع ومفهرس بيبدأ من نقطة مختلفة تماماً عن موقع فيه مئات الصفحات المكررة أو بنية بتمنع الزحف.
- عدد الصفحات المطلوبة. نشاط بأربع خدمات محتاج أربع صفحات على الأقل. نشاط بعشرين خدمة ومنطقتين جغرافيتين محتاج شغل محتوى أكبر بكتير.
- المنافسة على كلماتك. عبارة عليها شركات مواقعها قديمة حاجة، وعبارة عليها مواقع بتنشر أسبوعياً من سنين حاجة تانية خالص.
- مين هيكتب. أكتر حاجة بتأخر مشاريع السيو مش البرمجة، ده المحتوى اللي لسه ماوصلش. لو المحتوى هيجي منك، الباقة بتصغر ومدتها بتطول. ولو إحنا هنكتب، العكس.
إيه اللي المفروض يكون جوه أي باقة
بغض النظر عن الحجم، في حاجات لو مش موجودة الباقة ناقصة:
فحص أولي مكتوب. مش تقرير أداة بينسخ لك تحذيرات، لكن قايمة مشاكل مرتبة حسب أثرها على ظهورك، وكل مشكلة مكتوب جنبها هتتحل إزاي.
بحث كلمات مبني على بيانات. قايمة العبارات اللي هتشتغل عليها، وحجم البحث على كل واحدة، والصفحة اللي هتستهدفها. لو الصفحة مش موجودة، تكون مكتوبة في الخطة إنها هتتعمل.
شغل تقني فعلي. السرعة على الجوال، والفهرسة، والروابط الداخلية، والصفحات اللي بتتنافس مع بعضها. دي حاجات بتتصلح مرة وبتفضل شغالة، وأثرها بيبان أسرع من المحتوى.
محتوى مرتبط بالنية. صفحة لكل خدمة تجاوب سؤال الباحث من أول سطر، مش مقال طويل بيغطي كل حاجة وبيخلي القارئ يدوّر جواه.
تقرير بيقول اتغير إيه. من Search Console نفسه: أنهي عبارة بدأت تظهر، وأنهي صفحة اتحسّن ترتيبها، وإيه الخطوة الجاية. مش رسومات بتقيس حاجات مالهاش علاقة بالمكالمات اللي بتوصلك.
اللي المفروض ماتكونش جوه الباقة
عدد روابط خلفية محدد. الرابط اللي بيتباع بالعدد بيتباع لألف موقع تاني، وجوجل بيعرف ده. الروابط الحقيقية بتيجي من شغل حقيقي: محتوى حد يستشهد بيه، أو تغطية إعلامية، أو شراكة فعلية.
ضمان ترتيب. اللي بيضمنلك المركز الأول بيبيعلك حاجة مش بيملكها. اللي ممكن يتضمن هو الشغل نفسه ومواعيده، مش قرار جوجل.
نشر يومي لمجرد النشر. النشر كل يوم جدول مش استراتيجية. عشر صفحات كل واحدة بتجاوب سؤال بتكسب مقال طويل عن كل حاجة.
Want this built for your business? Talk to us and get a quote within hours.
كام باقة تستمر
الشغل التقني بيبان أثره في أسابيع. المحتوى والترتيب بياخدوا شهور، والفترة الطبيعية اللي بيبدأ فيها التحرك الحقيقي من تلاتة لستة شهور حسب المنافسة. في أول تلات شهور غالباً هتشوف الظهور بيزيد والنقرات ثابتة، وده مش فشل، ده الشكل الطبيعي: جوجل بدأ يعرض صفحاتك على عبارات أكتر لكن لسه مش في المراكز اللي بتتنقر.
القلق المشروع بيبدأ لما الظهور نفسه يقف تلات شهور من غير حركة. ساعتها المشكلة مش في الصبر، المشكلة في الخطة.
إزاي نحدد باقتك
بنفتح موقعك ونشوفه بنفسنا: السرعة على الجوال، وبنية الصفحات، والعبارات اللي المفروض تكون ظاهر عليها وانت مش ظاهر، والصفحات اللي بتتنافس مع بعضها. بنطلع من ده بنطاق شغل مكتوب فيه اللي هيتعمل والمدة واللي برة النطاق، وبعدها بنتكلم في الباقة المناسبة.
ابعتلنا رابط موقعك وهنبعتلك اللي لقيناه فيه قبل أي كلام عن التعاقد.
ولو عايز تشوف الكلام ده على أرض الواقع، نتائج السيو بحالات حقيقية فيها أربع حالات بأرقامها من Search Console ومقارنة تسعين يوم بتسعين.








