لما تدوّر على شركة تسويق الكتروني في مصر هتلاقي مئات الأسماء بتقول نفس الكلام: زيادة المبيعات، وصول أوسع، محتوى إبداعي. المشكلة إن أغلب اللي بيشتغل في السوق ده بيبيع نشاط مش نتيجة — بوستات وتصميمات وريتش، من غير ما حد يربط ده كله برقم في حسابك البنكي. إحنا في Younex بنشتغل بالعكس: بنبدأ من الرقم اللي عايز توصله وبنرجع بالعكس لحد ما نوصل للحملة اللي هتوصّلك له.
ليه أغلب حملات التسويق الإلكتروني في مصر بتفشل؟
مش عشان الميزانية قليلة، ولا عشان السوق صعب. الأسباب اللي بنشوفها متكررة في كل حساب بنستلمه:
- الحملة شغالة على هدف غلط: حملة Traffic بتجيب زيارات رخيصة مش بتشتري، بدل حملة Conversions.
- مفيش قياس أصلاً: بكسل مش متركب أو متركب غلط، فالمنصة مش عارفة تتعلّم مين بيشتري.
- الصفحة اللي الإعلان بيوديها ضعيفة: بتصرف على الكليك وتخسره في أول 3 ثواني.
- محتوى بيتكلم عن الشركة مش عن العميل: "نحن شركة رائدة" مش عرض بيع.
- قياس بالريتش والإعجابات: أرقام حلوة في التقرير ومالهاش علاقة بالإيراد.
خدمات التسويق الإلكتروني اللي بنقدّمها
إدارة إعلانات فيسبوك وإنستجرام
ده أكبر مصدر عملاء لأغلب الأنشطة في مصر. بنبني الحملة على هيكل واضح: حملة لجذب عملاء جدد، وحملة ريتارجتنج لللي دخل ومشتراش، وحملة للعملاء القدام. وبنشتغل على الكرياتيف بجدية لأن الإعلان الضعيف بيرفع التكلفة أضعاف مهما كان الاستهداف مظبوط. وبنراجع الأداء كل يومين مش كل شهر.
إعلانات تيك توك
تيك توك في مصر بقى قناة بيع حقيقية لقطاعات معينة: الملابس، والتجميل، والأكل، والمنتجات اللي بتتشرح بالفيديو. بس اللي بيشتغل عليه هناك مختلف تماماً عن فيسبوك — الفيديو لازم يبان طبيعي مش إعلان مصنوع، وأول ثانيتين بيحددوا كل حاجة. بنكتب السكريبت وننتج وننشر ونقيس.
إعلانات جوجل والبحث المدفوع
الفرق بين جوجل والسوشيال إن العميل هنا بيدوّر عليك بنفسه، فنية الشراء أعلى بكتير. بنبني الحملة على كلمات فيها نية شراء واضحة، وبنحط قوايم كلمات سلبية من أول يوم عشان مانصرفش على بحث مالهوش لازمة، وبنربط التحويلات صح عشان جوجل يتعلّم.
إدارة السوشيال ميديا
خطة محتوى شهرية مبنية على أهداف مش على تقويم مناسبات، وتصميمات بهوية ثابتة، ورد على الرسائل والتعليقات في وقت معقول. وأهم حاجة: ربط المحتوى بمسار البيع بدل ما يكون محتوى للمحتوى.
التسويق بالمحتوى والسيو
الإعلان بيقف لما تقف عن الدفع، والمحتوى بيفضل. بنكتب مقالات وصفحات بتجاوب على الأسئلة اللي بتسبق الشراء، وبنحسّن الموقع عشان يظهر في نتائج جوجل المجانية. ده أرخص مصدر عملاء على المدى الطويل، وبناخد وقت أطول للوصول له، والاتنين حقيقة.
واتساب والأتمتة
أغلب البيع في مصر بيقفل على واتساب. بنربط الإعلانات بواتساب مباشرة، وبنركّب شات بوت بيرد فوراً ويجمع بيانات العميل ويحوّله للمندوب المناسب، وبنبني حملات متابعة للي سأل ومشترى. القناة دي وحدها بتفرق في نسبة الإغلاق فرق كبير.
إيه الفرق بين شركة تسويق إلكتروني ووكالة إعلانات؟
وكالة الإعلانات التقليدية بتركّز على الإنتاج: تصميم، فيديو، هوية، حملة. شركة التسويق الإلكتروني المفروض تركّز على الأداء: كام عميل جه وبكام. الاتنين محتاجين بعض، بس لو التقرير اللي بيوصلك مافيهوش تكلفة العميل الواحد ونسبة التحويل، فأنت بتشتري إنتاج مش تسويق.
كام بتكلّف شركة التسويق الإلكتروني في مصر؟
في تكلفتين منفصلتين لازم تفرّق بينهم: أتعاب الإدارة اللي بتاخدها الشركة، وميزانية الإعلان اللي بتروح للمنصة نفسها. أي حد بيديك رقم واحد مجمّع من غير تفصيل، اسأله يفصّلهم.
وأتعاب الإدارة بتتحدد بحاجات واضحة: عدد المنصات اللي هتشتغل عليها، وكمية الكرياتيف المطلوبة شهرياً، وهل فيه إدارة رسائل ورد على العملاء، وهل فيه إنتاج فيديو. النشاط اللي بيشتغل على منصة واحدة بميزانية صغيرة مش زي اللي شغال على تلات منصات وبينتج 20 فيديو في الشهر.
وميزانية الإعلان نفسها بتعتمد على السوق: قطاع فيه منافسة شرسة زي العقارات والتعليم تكلفة العميل فيه أعلى بكتير من قطاع أهدأ. إحنا بنبدأ بميزانية اختبار محدودة لمدة أسبوعين عشان نطلع بأرقام حقيقية، وبعدها نحدد الميزانية الشهرية على أساس بيانات مش تخمين.
إزاي بنشتغل: من أول يوم لأول عميل
الأسبوع الأول — التشخيص
بنراجع كل حاجة موجودة: الحسابات الإعلانية القديمة وأرقامها، والبكسل والتحويلات، والموقع أو الصفحة اللي الإعلان بيوديها، والمنافسين وإعلاناتهم الشغالة دلوقتي من مكتبة إعلانات ميتا. وبنخرج بتقرير بيقول بالظبط إيه اللي بيضيّع فلوس دلوقتي.
الأسبوع الثاني — التأسيس
تركيب القياس صح، وبناء هيكل الحملات، وكتابة العروض، وإنتاج أول دفعة كرياتيف، وتجهيز صفحة الهبوط لو محتاجة تعديل.
من الأسبوع الثالث — التشغيل والتحسين
الحملات بتشتغل، وبنراجع الأرقام كل يومين: إيه الإعلان اللي شغال، وإيه اللي لازم يتقفل، وإيه الجمهور اللي بيجيب أرخص عميل. التسويق الإلكتروني مش حاجة بتتظبط مرة وتسيبها.
شهرياً — التقرير
تقرير بيقول: صرفنا كام، جه كام عميل، تكلفة العميل الواحد، أي حملة جابت أحسن نتيجة، وإيه خطة الشهر الجاي. من غير مصطلحات محتاجة ترجمة.
القطاعات اللي اشتغلنا فيها
عقارات، وعيادات ومراكز طبية، ومتاجر إلكترونية، ومطاعم، ومراكز تعليمية، وشركات مقاولات، وتجميل. وكل قطاع ليه منطق مختلف تماماً: العقارات بتحتاج جمع بيانات ومتابعة طويلة، والمطاعم بتحتاج عروض سريعة ومحلية، والمتاجر بتحتاج كتالوج وريتارجتنج. اللي بيشتغل بنفس الخطة على كل القطاعات بيخسّر عملاءه.
مسار البيع: من الإعلان لحد التحويل
أغلب الحسابات اللي بنستلمها بتكون شغالة على مرحلة واحدة بس: إعلان بيروح لناس ماتعرفكش، وخلاص. والنتيجة إن كل جنيه بيتصرف على جمهور بارد، وأغلى عميل في السوق هو العميل اللي بيشوفك لأول مرة. المسار الصح بيتقسم لتلات طبقات بتشتغل مع بعض:
الطبقة الأولى — الجمهور البارد
ناس ماتعرفكش خالص. هدف الإعلان هنا مش البيع، هدفه إنك تكسب انتباه وتخلي حد يتفاعل أو يدخل الموقع. الكرياتيف هنا لازم يمسك في أول ثانيتين، والعرض لازم يكون واضح من غير ما حد يقرا فقرة كاملة.
الطبقة الثانية — الريتارجتنج
دي أرخص طبقة وأعلى عائد، وأكتر واحدة بتتهمل. ناس دخلت الموقع أو تفاعلت مع الصفحة أو شافت 75٪ من الفيديو أو حطت في العربة ومكملتش. الرسالة هنا مختلفة تماماً: مش تعريف، دي إزالة اعتراض. السعر، الضمان، التقييمات، الشحن، طريقة الدفع. في المتاجر تحديداً، حملة ريتارجتنج مضبوطة لوحدها ممكن تجيب من ربع لتلت المبيعات.
الطبقة الثالثة — العملاء الحاليين
أرخص عميل عندك هو اللي اشترى منك قبل كده. جمهور من قاعدة عملائك لإعادة الشراء والمنتجات المكمّلة، وجمهور مشابه مبني عليهم. الشركات اللي بتتجاهل الطبقة دي بتفضل بتدفع سعر السوق الكامل على كل طلب طول عمرها.
القياس: من غيره كل اللي فوق كلام
قبل أي حملة تشتغل، لازم القياس يكون مظبوط. ودي مش خطوة تقنية بنعملها ونعدّي — دي اللي بتخلي المنصة تتعلّم وتوصل للناس اللي بتشتري فعلاً.
- البكسل والأحداث: مش بس PageView. لازم ViewContent و AddToCart و InitiateCheckout و Purchase أو Lead، كل واحد بقيمته.
- Conversions API: إرسال الأحداث من السيرفر مش من المتصفح بس، عشان تعوّض اللي بيضيع بسبب حظر التتبع في المتصفحات وأجهزة آبل. الفرق بيوصل لعشرات في المية من الأحداث المسجلة.
- GA4 والربط: عشان تشوف رحلة الزائر كاملة مش الحدث الأخير بس.
- UTM على كل رابط: عشان تعرف كل عميل جه من أنهي حملة وأنهي إعلان بالظبط.
- تتبع المكالمات والواتساب: النقطة اللي بتضيع في أغلب الحسابات في مصر، لأن أغلب البيع بيقفل بره الموقع.
بنركّب ده كله في أول أسبوعين قبل ما نصرف مليم على حملة، وبنختبره بنفسنا بطلب تجريبي كامل.
الكرياتيف: أهم من الاستهداف دلوقتي
زمان كان الاستهداف هو اللي بيفرق. دلوقتي خوارزميات ميتا وتيك توك بقت تلاقي المشتري لوحدها لو إداها إشارة كويسة، واللي بقى بيفرق هو الإعلان نفسه. اللي بنشوفه بيشتغل في السوق المصري:
- فيديو بشخص حقيقي: بيتفوّق على الموشن جرافيك في أغلب القطاعات لأنه بيبان أصدق.
- الصوت مهم: نسبة كبيرة من المشاهدين بيتفرجوا بالصوت على تيك توك، والمحتوى الصامت بيخسر.
- العرض في أول جملة: مش في آخر الفيديو. الناس مش بتستنى.
- الكلام بالعامية: النص المترجم أو الفصحى الرسمية بيقلل التفاعل بشكل ملحوظ.
- التنويع: مش نسخة واحدة. بنشتغل بتلاتة لخمسة إعلانات مختلفة في الزاوية مش في اللون، ونشيل الضعيف بسرعة.
- تجديد دوري: الإعلان بيتعب بعد فترة والتكلفة بتبدأ تطلع، فلازم دفعة جديدة كل شهر تقريباً.
التسويق الإلكتروني حسب القطاع
تسويق العقارات
دورة البيع طويلة والسعر عالي، فالهدف مش بيع مباشر — الهدف جمع بيانات عميل مهتم فعلاً. اللي بيشتغل: فورم داخل المنصة بأسئلة تأهيل بتصفّي غير الجادين، وحملة متابعة عبر واتساب، وفيديوهات جولة في الوحدة، وريتارجتنج طويل المدى. وأهم رقم مش تكلفة الليد — نسبة الليدات اللي بتوصل لمعاينة فعلية.
تسويق العيادات والمراكز الطبية
نية عالية ومحلية جداً. الشغل بيتقسم بين إعلان بيوصل للناس في نطاق جغرافي ضيق، وخرائط جوجل، وسيو محلي. المحتوى اللي بيشتغل هو اللي بيجاوب على مخاوف المريض قبل الحجز: الألم، والمدة، والتكلفة، والنتيجة. وحجز مباشر من الإعلان بيفرق كتير عن زرار "كلمنا".
تسويق المتاجر الإلكترونية
هنا الكتالوج والريتارجتنج هما الأساس. إعلانات المنتجات الديناميكية بتعرض على كل واحد المنتج اللي شافه بالظبط، وده بيقلل التكلفة بشكل كبير. وبنشتغل على قيمة الطلب المتوسطة بنفس أهمية عدد الطلبات، لأن رفعها بينسب أسرع من مضاعفة الزيارات.
تسويق المطاعم والكافيهات
محلي وسريع. الاستهداف بنطاق ضيق حوالين الفرع، وعروض بمدة محددة، ومحتوى بيبان الأكل بجودة عالية. والمنيو الإلكتروني وربط الطلب أونلاين بيحوّلوا المتابع لطلب فعلي بدل ما يفضل متابع.
تسويق المراكز التعليمية والكورسات
المنافسة شرسة والتكلفة عالية. اللي بيفرق: محتوى مجاني بيثبت الجودة قبل الطلب، وحصة تجريبية، وتقييمات طلبة حقيقيين. الإعلان اللي بيطلب الاشتراك من أول لقاء بيتكلّف أضعاف.
تسويق المقاولات والتشطيبات
عميل واحد بيساوي كتير، فتكلفة ليد عالية مقبولة طالما نسبة الإغلاق كويسة. المحتوى اللي بيشتغل هو "قبل وبعد" الحقيقي، والفيديوهات من مواقع الشغل، والشفافية في التسعير.
أخطاء بتحرق الميزانية وبنشوفها كل شهر
- تغيير الحملة كل يوم: المنصة محتاجة تخرج من مرحلة التعلّم، والتعديل المتكرر بيرجّعها للصفر كل مرة.
- ميزانية موزّعة على عشر مجموعات: كل واحدة بتاخد شوية بيانات فمحدش بيتعلّم. التركيز أفضل.
- هدف حملة غلط: Traffic بيجيب أرخص كليك وأسوأ عميل. Conversions أغلى في الكليك وأرخص في العميل.
- الاعتماد على جمهور اهتمامات ضيق جداً: بيرفع التكلفة من غير فايدة في أغلب الحالات دلوقتي.
- صفحة هبوط بطيئة: كل ثانية تحميل زيادة بتاكل نسبة من اللي دفعت عشانهم.
- مفيش رد سريع: عميل بيسأل الساعة 11 بالليل وبيترد عليه بكرة الظهر عميل ضايع.
- إيقاف الحملة أول ما تبطّأ: بدل تحليل السبب، القرار بيبقى إلغاء وإعادة بناء من الصفر.
ميزانيات واقعية: إيه اللي تتوقعه
مفيش رقم واحد، بس فيه منطق ثابت. أي سوق فيه تكلفة نقرة سائدة، ونسبة تحويل للصفحة عندك، ونسبة إغلاق لفريق المبيعات. التلاتة دول بيحددوا تكلفة العميل الفعلية. لو تكلفة النقرة خمسة جنيه ونسبة تحويل الصفحة اتنين في المية، فأنت بتدفع 250 جنيه على كل ليد قبل ما فريق المبيعات يبدأ شغله.
وده معناه إن أرخص طريقة لخفض التكلفة مش التفاوض على سعر النقرة — بل رفع نسبة تحويل الصفحة. تحسين الصفحة من اتنين لأربعة في المية بينصّف تكلفة العميل من غير ما تلمس الحملة أصلاً. وده بالظبط اللي بيخلينا نصرّ على مراجعة الصفحة قبل تشغيل أي حملة.
بنبدأ دايماً بميزانية اختبار محدودة لمدة أسبوعين، هدفها مش الربح — هدفها إننا نطلع بأرقامك انت: تكلفة النقرة في مجالك، ونسبة تحويل صفحتك، وتكلفة الليد الحقيقية. وبعد كده الميزانية الشهرية بتتحدد على أساس رقم مش على أساس "كام تقدر تدفع".
شركة ولا فريلانسر ولا موظف؟
الفريلانسر أرخص وأسرع في البداية، وبيبقى فيه تحدي في الاستمرارية والتغطية لو غاب أو انشغل، وغالباً بيغطي منصة أو منصتين. الموظف الداخلي بيفهم منتجك أكتر وبيكون متفرغ ليك، وبيكلف راتب ثابت وبياخد شهور عشان يوصل لمستوى، وخبرته بتفضل محدودة بحساب واحد. الشركة بتجيب خبرة اتبنت على عشرات الحسابات وفريق فيه تصميم وكتابة وتحليل، وبتكلف أكتر من الفريلانسر.
القاعدة العملية: لو ميزانيتك الإعلانية صغيرة جداً، فريلانسر كويس منطقي. لو بقيت في مرحلة نمو وبتصرف بجدية، الشركة بتوفّر أكتر مما بتكلّف لأن الخطأ بقى أغلى من الأتعاب. ولو وصلت لحجم كبير، الأفضل فريق داخلي بيدير الاستراتيجية وشركة بتنفّذ التخصصات.
إزاي تختار شركة تسويق إلكتروني ومتندمش
اسأل الأسئلة دي قبل ما توقّع، ولاحظ مين بيرتاح ليها ومين بيلف حواليها:
- وروني حساب اشتغلتوا عليه وأرقامه قبل وبعد، مش شعارات عملاء على الموقع.
- إيه اللي هتنفّذوه في أول تلاتين يوم بالتحديد؟
- الحساب الإعلاني والصفحة والبكسل هيبقوا باسم مين؟
- إزاي أقيس النتيجة بنفسي من غير ما أعتمد على تقريركم؟
- مين اللي هيشتغل على حسابي فعلاً، ومسؤول عن كام حساب غيري؟
- إيه اللي مش داخل في نطاق العمل؟
وعلامة الخطر الأوضح: حد بيضمنلك رقم مبيعات معيّن قبل ما يشوف أي بيانات عندك. ده مش ثقة، ده إما جهل أو كلام بيع.
ماذا تستلم كل شهر
- الصرف الفعلي لكل منصة وكل حملة.
- عدد العملاء المحتملين وتكلفة الواحد.
- نسبة التحويل من ليد لصفقة، لو البيانات دي متاحة عندك.
- العائد على الإنفاق الإعلاني للمتاجر.
- أي إعلان جاب أحسن نتيجة وليه، وأي واحد اتقفل.
- خطة الشهر الجاي وأولوياتها والمطلوب منك.
ليه Younex؟
إحنا بنبني المواقع والمتاجر وبنسوّقها في نفس الوقت. ده معناه إننا لما نلاقي إن الصفحة هي سبب ضعف النتيجة، بنصلّحها بنفسنا في نفس الأسبوع بدل ما نبعتلك ملاحظات وتستنى مطوّر. وبنشتغل في مصر والسعودية والإمارات والكويت، وبنسلّم أرقام تقدر تراجعها بنفسك من حسابك الإعلاني مش من تقريرنا بس.








